مرور 90 عاما على تأسيس أصغر دولة في العالم

في 7 حزيران عام 1929 أصبحت الفاتيكان دولة مستقلة لتصبح أصغر دولة في العالم من حيث المساحة وعدد السكان.

تأسست الفاتيكان بموجب اتفاق اللاتران الذي وقّعه الكرسي الرسولي مع إيطاليا في 11 شباط 1929 وأصبحت دول مستقلة في 7 حزيران من نفس العام.

وتقع الفاتيكان في قلب العاصمة الايطالية روما تبلغ مساحتها 0.44 كم مربع وعدد سكانها 940 نسمة.

تعتبر الفاتيكان مركز القيادة الروحية للكنيسة الكاثوليكية في العالم التي يزيد عدد اتباعها على 1.5 مليار نسمة.

يرأس الحبر الأعظم (البابا) الفاتيكان ويعاونه في ادارة شؤون البلاد لجان يُفوّضها صلاحياته وتمارس صلاحياته باسمه. وتمارس السلطة التنفيذية لجنة برئاسة كردينال يعاونه أمين عام ودوائر الفاتيكان.

عند شغور الكرسي البابوي بسبب الاستقالة أو العجز أو الوفاة، تنتقل صلاحيات الحبر الأعظم إلى مجمع الكرادلة إلى حين انتخاب بابا جديد.

1

من أهم المعالم في الفاتيكان  كاتدرائية القديس بطرس وهي أكبر كنيسة في العالم تتسع لأكثر من 20 ألف شخص والتي تشتمل على منحوتات لأهم الفنانين أمثال: مايكل أنجلو ورافايلو سانزيو وجان لورينزو برنيني وكارلو مادرنو.

2

كما يعتبر متحف الفاتيكان من أهم المعالم والذي بني في العام 1506 ويضم كنائس من بينها “كنيسة سيستينا” التي يتم فيها انتخاب البابوات ويضم مجموعات قديمة وقيّمة من المومياوات واللوحات والمنحوتات والمعادن الذهبية والوثائق والمخطوطات.

يتولى مهمة الأمن في الفاتيكان الحرس السويسري منذ العام 1506 .

الإعلانات

قوات الحكومة السورية تشنّ هجوما معاكسا في ريف حماه

استهدفت غارات جوية يوم أمس الجمعة، مناطق في ريف حماه الشمالي بالتزامن مع هجوم معاكس قامت به قوات الحكومة السورية لاسترجاع بلدات كفرهود وتل الملح والجبين سيطرت عليها فصائل معارضة الخميس.

وقالت مصادر معارضة إن “غارات جوية للطيران الروسي والنظامي استهدفت مدينتي اللطامنة وكفرزيتا وقرى الزكاة والأربعين وحصرايا  وأبو رعيدة والجبين وتل ملح بريف حماة الشمالي.

وكانت فصائل معارضة شنت الخميس هجوما على مواقع الجيش النظامي في بلدات كفرهود وتل الملح والجبين وتمكنت من السيطرة عليها.

بالمقابل قالت مصادر إعلامية رسمية: إن “الجيش النظامي استقدم تعزيزات عسكرية ضخمة استعدادا للهجوم المعاكس”، مشيرا إلى أن الطيران الحربي السوري الروسي المشترك قام بعملية تمهيد ناري كثيف طالت خطوط إمداد المسلحين في المنطقة وتحديدا على محاور الزكاة والأربعين واللطامنة وكفرزيتا.

وأضافت المصادر إن الجيش بدأ عملية التقدم البري باتجاه بلدة كفرهود وتل الملح بريف حماة الشمالي، وتمكن من استعادة السيطرة عليها بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة في المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن “العمل جار لتطهير المزارع الفاصلة بين تل ملح وقرية الجبين، وبذلك يكون قد سيطر  جميع المواقع التي أخلاها أمس”.

وصعدت الحكومة السورية، مدعومة من الطيران الروسي، هجماته على مواقع لمسلحي المعارضة في إدلب وجوارها، قبل أكثر من شهر، ما أجبر المئات من السكان على النزوح.

وتأتي الهجمات في إطار عملية عسكرية بدأتها الحكومة السورية في 6 آيار الماضي، في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي،  قال إنه رداً على “خروقات” المسلحين واستهدافهم المواقع الامنة ونقاط للجيش.

أهداف عدة وراء تصاعد الحرب في إدلب مجدداً

تسبب هجوم تشنه قوات الحكومة السورية بدعم روسي في منطقة الشمال الغربي الخاضعة لسيطرة المعارضة في سقوط عشرات القتلى وإرغام أكثر من 150 ألفا على الفرار في أكبر تصعيد تشهده الحرب بين رئيس النظام بشار الأسد وخصومه منذ الصيف الماضي.

واقترن استخدام القوات الحكومية للبراميل المتفجرة والغارات الجوية الروسية بهجمات برية محدودة الأمر الذي فرض ضغوطا على اتفاق روسي – تركي جنّب المنطقة هجوما كبيرا في سبتمبر أيلول وأثار مخاوف جديدة على سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة.

* من يسيطر على إدلب؟

يخضع الشمال الغربي المؤلف من محافظة إدلب وحزام الأراضي المحيطة بها في أغلبه لسيطرة “هيئة تحرير الشام” التي خرجت من رحم جبهة النصرة السابقة. وكانت جبهة النصرة تابعة لتنظيم القاعدة حتى العام 2016. وفي وقت سابق من العام الجاري شددت هيئة تحرير الشام قبضتها في حملة على جماعات المعارضة الأخرى. ولا يزال لبعض هذه الجماعات وجود من خلال “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة من تركيا. وللمقاتلين الأجانب وجود كبير وكثيرون منهم أعضاء في جماعة حراس الدين. وأقام الجيش التركي حوالي 12 موقعا عسكريا في المنطقة بموجب اتفاقاته مع روسيا.

* لماذا تصاعد الصراع من جديد؟

أنشأ الاتفاق الروسي – التركي منطقة منزوعة السلاح كان على المتشددين الانسحاب منها الأمر الذي فرض على تركيا مهمة معالجة المشكلة وفي الوقت نفسه ترك منطقة الشمال الغربي في نطاق النفوذ التركي.

غير أن صبر روسيا بدأ ينفد على ما تعتبره تقاعس تركيا عن تحجيم هيئة تحرير الشام. كما أن دمشق، التي تعهدت باسترداد “كل شبر” من الأراضي السورية، أبدت استياءها علانية من الوضع القائم. وتتهم الحكومة جبهة النصرة بإشعال العنف من خلال هجمات على المناطق الخاضعة لسيطرتها. أما المعارضة فتتهم الحكومة و”المحتلين الروس” بمحاولة اجتياح أراضيها.

* أين يتركز الهجوم وما هي أهدافه؟

تركز أغلب القصف في الجزء الجنوبي من أراضي المعارضة بما في ذلك المنطقة منزوعة السلاح. ولم يتضح حجم الهجوم بشكل كامل رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في الآونة الأخيرة إن هجوما شاملا في إدلب ليس بالأمر العملي في الوقت الراهن.

وتعتقد مصادر في المعارضة أن هدف الحكومة هو السيطرة على طريقين رئيسيين يؤديان إلى حلب يمتدان جنوبا من مدينة إدلب عبر مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة. وسبق أن اتفقت روسيا وتركيا أن يظل هذان الطريقان مفتوحين. ومن دوافع روسيا في الشمال الغربي تأمين قاعدتها الجوية في اللاذقية من هجمات المعارضة.

* ما هو أثر الصراع على المدنيين؟

يقول مكتب الأمم المتحدة للشؤون الانسانية إن أكثر من 152 ألفا فروا من بيوتهم بين 29 ابريل نيسان والخامس من مايو أيار الأمر الذي رفع عدد النازحين في الشمال الغربي إلى مثليه منذ فبراير شباط.

وقال المكتب إن الضربات الجوية أصابت 12 منشأة صحية وقتلت أكثر من 80 مدنيا وجرحت أكثر من 300 آخرين. وأدى القصف والغارات الجوية والاشتباكات في أكثر من 50 قرية إلى تدمير عشر مدارس على الأقل وتوقف العملية التعليمية.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الانسانية إن القصف بالبراميل المتفجرة بلغ أسوأ مستوياته منذ 15 شهرا على الأقل. والبراميل المتفجرة عبارة عن حاويات ممتلئة بالمتفجرات تسقطها طائرات الهليكوبتر.

* هل يمكن جر تركيا إلى الصراع؟

ظل رد الفعل التركي للتصعيد الأخير محدودا حتى عندما أصاب قصف من الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة موقعا عسكريا تركيا السبت.

وقد ركزت تركيا في الآونة الأخيرة على تحجيم الفصائل الكردية في مناطق أخرى من شمال سورية لا سيما في المنطقة القريبة من تل رفعت إلى الشمال من حلب. وتجري مباحثات بين تركيا وروسيا حول وضع هذه المنطقة. وأكدت تركيا وروسيا وإيران التزامها باتفاق أيلول (سبتمبر) عشية التصعيد الأخير.

وفي بيان مشترك صدر عقب اجتماع يومي 25 و26 نيسان (ابريل) أبدت الدول الثلاث قلقها من مساعي هيئة تحرير الشام لتشديد سيطرتها وأكدت عزمها على مواصلة التعاون للقضاء على المتشددين بما في ذلك جبهة النصرة. وستتزايد مخاوف تركيا إذا ما اتسع نطاق الهجوم بما ينذر بتدفق سيل جديد من اللاجئين السوريين إلى أراضيها. وتستضيف تركيا 3.6 مليون لاجئ سوري.

* ما هو وضع القوات على الأرض؟

يمكن للجيش السوري أن يستفيد من قوة النيران الهائلة التي يوفرها سلاح الجو الروسي والفصائل المدعومة من إيران والتي مكنته من هزيمة المعارضة في مختلف أنحاء غرب سورية. ولا تملك المعارضة دفاعات تذكر للتصدي للطائرات.

وقد قالت هيئة تحرير الشام إنها ستتصدى لأي هجوم بري من جانب “المحتلين الروس” “بالنار والحديد”. وتضم ترسانة المعارضة صواريخ موجهة مضادة للدروع وصواريخ أرض/أرض ومنفذي العمليات الانتحارية.

وفي خطاب مسجل بالصوت والصورة هذا الأسبوع قال الناطق باسم هيئة تحرير الشام إن مقاتلي المعارضة الذين أُخرجوا من مناطق أخرى في سورية في الغوطة ودرعا وحمص يقفون على استعداد للدفاع عن المنطقة.

ـ المصدر: صحيفة الحياة

اليابان تختبر أسرع قطار في العالم

بدأت اليابان في إجراء اختبارات على أحدث نسخة من قطارات الرصاصة، التي من المتوقع أن تصل سرعته القصوى إلى رقم مذهل.

وتخطط شركة السكك الحديدية في اليابان لتشغيل القطار في المرحلة الأولى عند سرعة 360 كيلومترا في الساعة، بزيادة 10 كيلومترات عن القطار الصيني فوشينغ هاو، الذي يربط بين بكين وشانغهاي.

ويبدو تصميم القطار الياباني غريبا نوعا ما، إذ له “أنف” طويل أكثر من المعتاد قبل قمرة القيادة، ومرد ذلك أن المصممين ارتأوا أن هذا أفضل شيء للتغلب على مشكلات الرياح الشديدة عند دخول الأنفاق.

ويبلغ طول “أنف” القطار نحو 22 مترا، ولقمرة القيادة 3 نوافذ، ويتكون القطار الياباني الفائق السرعة من 10 قاطرات، وسيكون لونه فضيا.

ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في يوم واحد أسبوعيا، على مدار 3 سنوات، بين مدينتي مدينتي أوموري وسينداي.

وقطارات الرصاصة ليست بالجديدة على اليابان، إذ دخلت الخدمة للمرة الأولى عام 1964 بالتزامن مع أولمبياد طوكيو، وأصبحت رمزا للكفاء والدقة.

ونادرا ما تتأخر القطارات التي تعرف أيضا بـ” شينكانسن” عن مواعيدها، رغم أن واحدا منها يغادر محطة طوكيو كل بضع دقائق إلى وجهات عدة مثل أوساكا وكيوتو، الأمر الذي يجعلها حلا أفضل من استخدام الطائرات.

ـ وكالات

قصة إعدام العالم الشهير “لافوازييه”

في 8 أيار عام 1794 أعدمت الثورة الفرنسية العالم انطوان لافوازييه الذي ينسب له تأسيس علم الكيمياء الحديثة إلا إنه بعد عام اعترفت المحكمة بأنه أدين عن طريق “الخطأ”.

ولد أنطوان لافوازييه في 26 آب 1743، في باريس عاصمة فرنسا، لعائلة من الطبقة الأرستقراطية.

حصل على تعليمه الابتدائي من مدرسة الأمم الأربع، وتخرج منها عام 1761 وأبدى اهتماما بعدة علوم أثناء دراسته، مثل: علم النبات، الكيمياء، الرياضيات، وعلم الفلك، وتاثر بمعلم الفلسفة آبي نيكولا لويس دي لاكايل، والذي شجعه على حب ملاحظة الأرصاد الجوية.

التحق لافوازييه بكلية باريس للحقوق، والتي صارت اليوم جامعة باريس الثانية  وفي عام 1764، تخرج منها وصار مؤهلا لممارسة مهنة المحاماة، إلا أن اهتماماته الفعلية كانت بالدراسات العلمية.

خلال الفترة من 1763 إلى 1767، عمل مساعدا لعالم الطبيعة جان إتيان جويتارد أثناء المسح الذي أجراه على مقاطعة الألزاس واللورين، مما كان تدريبا له في مجال الجيولوجيا.

وفي عام 1764، نشر لافوازييه أولى أبحاثه العلمية، والتي كانت عن خصائص الكبريتات المعدنية: الجبس وتم عرض هذا البحث على الأكاديمية الفرنسية للعلوم، والتي كانت بداية لافوازييه في المجال العلمي.

في عام 1768، تم تعيين لافوازييه عضوا بالأكاديمية الفرنسية للعلوم، وساهم في عمل أول خريطة جيولوجية لفرنسا.

أجرى لافوازييه في عام 1772، تجاربا على تأثيرات احتراق الفوسفور، ولاحظ أن العملية تحتاج إلى كمية وافرة من الهواء، وينتج عنها زيادة في وزن المادة، ولاحقا أجرى نفس التجربة على عنصر الكبريت، وتوصل لنفس الاستنتاجات.

كانت هذه الأبحاث من أوائل المحاولات لاكتشاف دور الهواء في عملية الاحتراق، والذي لم تكن عناصره قد اكتشفت في هذا الوقت. وتعد أحد أهم النظريات الكيميائية الرائدة التي تم استنتاجها على الإطلاق، وما زالت سارية في المجال العلمي حتى يومنا هذا.

خلال الأعوام 1777 و1787، كان العالم الفرنسي الفذ أحد العلماء الذين اكتشفوا غاز الاكسجين، وكان هو من اطلق عليه هذا الاسم، واكد ان الكبريت في الحقيقة عنصرا كيميائيا، بخلاف الاعتقاد الشائع آنذاك، كما اكتشف غاز الهيدروجين، وصرح ان هناك إمكانية لوجود مادة لها نفس خصائص السيليكون.

ينسب للافوازييه اكتشافه قانون بقاء الكتلة الذي ينص على أن وزن مادتين كيميائيتين منفصلتين توازي وزن المادة الجديدة الناتجة من اتحادهما بالاضافة الى قانون حفظ المادة الذي ينص على ان المادة لا تفنى ولا تستحدث بل تتغير من شكل إلى شكل آخر.

ونتيجة لأعماله الاستثنائية، قررت الحكومة الفرنسية تعيينه للإشراف على إدارة الأسلحة والذخيرة، والعمل على إنتاج البارود تحديدًا. مع كل مجهوداته العلمية.

مع اندلاع الثورة الفرنسية، خسر لافوازييه وظيفته الحكومية، واجبر على إيقاف تجاربه العلمية، وبما إنه كان عضوا فعالا في مؤسسة جمع الضرائب، فقد اتهمه القائد الفرنسي الجديد ماكسميليان دي روبيسبير بالخيانة.

في 1794، تم إدانته بعدة جرائم، من ضمنها: التواطؤ مع علماء أجانب، مثل: العَالِم الإيطالي جوزيف لويس لاغرانج وتم إعدامه في الثامن من ايار، إلى جانب 27 متهما آخر.

عند محاكمة لافوازييه تقدمت زوجته بطلب العفو عنه ورفض القاضي طلبها قائلا “إن الثورة لا تحتاج إلى علماء بل تحتاج الى العدل” ولكن زميلا له هو جوزيف لاجرانج كان أقرب للحقيقة عندما قال ” إن قطع رقبة لافوازييه لا يستغرق دقيقة واحدة، ولكن مائة سنة لا تكفي لتعوضنا عن واحد مثله”.

وبعد مرور أكثر من عام على وفاته، برئت الحكومة الفرنسية لافوازييه واعترفت بأنه قد أُدين عن طريق الخطأ!

مخاوف من «هجوم نوعي» لـ«داعش» غداة تهديدات البغدادي

تركّزت الأنظار، أمس، على محاولة رصد الطريقة التي سيلبي فيها تنظيم داعش، وفروعه حول العالم، دعوة زعيمه أبو بكر البغدادي إلى «الثأر» لهزائمه في سوريا والعراق، وسط مخاوف من هجمات دموية يحضّر لها التنظيم الإرهابي.

وغداة شريط الفيديو الذي ظهر فيه البغدادي أول من أمس، وهو الأول له منذ خمس سنوات، كشف مسؤول أميركي عن «دواعش» انتقلوا من سوريا والعراق إلى أفغانستان حيث يحضّرون هناك لـ«هجوم نوعي» ضد الولايات المتحدة.

ويعيد كلام المسؤول الأميركي إلى الأذهان تحضير تنظيم «القاعدة» من أفغانستان لهجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وهو ما يبدو أن الأميركيين يخشون تكراره الآن.

ـ الشرق الأوسط

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تخصص 200 مليون دولار لشراء القمح

قال سلمان بارودو، الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية في شمال سوريا وشرقها، إن الهيئة “خصصت 200 مليون دولار لشراء 500 ألف طن من المزارعين المحليين في مناطق الإدارة الذاتية”، مشيراً إلى أنها تتوقع موسماً جيداً هذا العام.

أضاف “اكتملت الاستعدادات لاستقبال الموسم بإصلاح الصوامع والمخازن  المتضررة جراء الحرب، لتصل سعة هذه المخازن إلى 700 ألف طن من القمح، إضافة إلى إجراءات أخرى كتجهيز سيارات الإطفاء وتعبيد الطرق المؤدية إلى الصوامع وإعداد الموظفين والكوادر البشرية المتخصصة لتسهيل عملية تسلم القمح في المراكز، التي بلغت 12 صومعة ومخزناً في مختلف مناطق شمال سوريا وشرقها”.

وتعمد الإدارة الذاتية إلى تخزين القمح في المستودعات والصوامع لتأمين مادة الطحين والبذار للمواسم المقبلة. ويقول بارودو “إذا تأمّن التمويل النقدي في إطار مساعدات المنظمات الدولية والإنسانية، فيمكننا شراء وتخزين مزيد من القمح”.

ويشير  إلى أن “التجهيزات شملت الموظفين الإداريين والخبراء، وتحديد تسعيرة التحميل والتنزيل، منعاً للاحتكار من قبل ورشات العتالة وتخفيفاً للنفقات على المزارعين”، موضحاً أن سعر شراء القمح لم يحدد بعد.

ويسبق حصاد القمح في المنطقة جني محصول الشعير، الذي يستخدم علفاً للمواشي في المنطقة. وقال بارودو إن الإدارة الذاتية ستشتري كمية لا بأس بها من الشعير، مقدراً هذه الكمية بين 20 و 25 ألف طن، وذلك وفق “إمكاناتها المتواضعة”.

أضرار الطقس

تعرضت آلاف الهكتارات من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير في الحسكة إلى أضرار بسبب الفيضانات التي ترافقت مع الأمطار الغزيرة جداً. وذكرت مديرية الزراعة التابعة للحكومة السورية في الحسكة، لوسائل إعلام محلية، أن “الأمطار والسيول تسببت بأضرار لـ 13 ألف هكتار من محصولي القمح والشعير في عموم المحافظة”.

وإلى جانب الإدارة الذاتية، يتسلم النظام محصول القمح في بضعة مراكز قرب مدينتي الحسكة والقامشلي في شمال سوريا وشرقها. ولا تمانع الإدارة الذاتية هذه العملية، لما فيها من مصلحة للفلاحين، وفق ما يقول بارودو. ويعلل ذلك بـ “الامكانات المالية المحدودة لكل من النظام والإدارة الذاتية”، مشيراً إلى أن سعر الشراء كان موحداً في الموسم الماضي، إلا أن الإدارة الذاتية كانت تبيع بسعر أقل من النظام للزراعة والاستخدامات الأخرى.

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد أصدر، في 22 أبريل (نيسان) الحالي، قانوناً بإحداث مؤسسة عامة ذات طابع اقتصادي، تسمى المؤسسة العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب (السورية للحبوب)، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري ومقرها مدينة الحسكة، محدداً مهماتها واختصاصاتها بـ “تنفيذ السياسة العامة لتسويق وتخزين وتصنيع الحبوب الداخلة في نطاق عملها لتأمين حاجة الاستهلاك داخل الدولة وتصدير الفائض” و”ممارسة التجارة الخارجية في ما يتعلق بالحبوب والمطاحن والمعامل والآلات والمعدات والتجهيزات وقطع التبديل وجميع المواد اللازمة لتحقيق أغراضها وفق القوانين والأنظمة النافذة”، بالإضافة إلى “ممارسة التجارة الداخلية وفتح مراكز لتسويق الحبوب والقيام بعمليات الطحن والتصنيع والتوزيع والبيع لمنتجاتها”.

كذلك نص القانون على “إنشاء وتطوير وادارة واستثمار واستئجار الصوامع والصويمعات والمطاحن والمستودعات والمعامل ومراكز التسويق والمنشآت والأبنية التابعة لها” و”عقد الاتفاقيات والعقود الداخلية والخارجية اللازمة في سبيل تحقيق أهدافها”، بالإضافة إلى “إقامة الدورات التدريبية لتأهيل الكوادر الفنية التابعة لها”.

ضرر اقتصادي

تعرضت المنشآت والمؤسسات الاقتصادية في عموم سوريا إلى التدمير والخراب، بسبب الحرب الدائرة منذ العام 2011، لا سيما في المنطقة الشرقية التي سيطر عليها تنظيم “داعش”.

وشملت الأضرار منشآت النفط وآبارها وخطوطها وقنوات الريّ حول نهر الفرات التي كان يعتمد عليها الفلاحون في الرقة ودير الزور.

يذكر بارودو أن “احتلال تركيا عفرين شكّل خسارة مادية كبرى للإدارة الذاتية”، مشيراً إلى وجود 15 مليون شجرة مثمرة و10 ملايين شجرة حرجية و250 معصرة لزيت الزيتون، منها 100 حديثة في عفرين.

ويدعو بارودو المجتمع الدولي إلى تقديم العون للنهوض باقتصاد الإدارة الذاتية في شمال سوريا وشرقها.

ـ عبد الحليم سليمان
ـ المصدر: independentarabia

طبول الحرب بدأت تُقرع من جديد في إدلب

قصفت قوات النظام السوري شمال حماة وجنوب إدلب بعشرات «البراميل المتفجرة» أمس، وذلك بعد توقف دام نحو ستة أشهر، أي منذ توقيع اتفاق «خفض التصعيد» بين موسكو وأنقرة. وشاركت طائرات روسية في القصف على شمال غربي سوريا.

وتحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن «ارتفاع عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية على مناطق في سهل الغاب وجبل شحشبو وشمال حماة وجنوب إدلب، إلى 57 برميلاً»، لافتا إلى أن «سرباً من الطائرات الحربية والمروحية التابعة لقوات النظام استهدفت مناطق الهدنة المتهالكة بمزيد من الضربات، إضافة إلى قصف صاروخي متجدد يستهدف جبال الساحل والطرق المؤدية إليها من محاور ريف جسر الشغور».

وأكد «المرصد» مقتل 3 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين جراء استهدافهم بصاروخ موجه من قبل فصائل عاملة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي. وأوضح أنه «مع سقوط مزيد من القتلى ترتفع حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه العاشر، إلى 168 شخصا منذ العشرين من الشهر الماضي».

وجاء هذا التصعيد بعد أيام على فشل اجتماع ممثلي روسيا وتركيا وإيران في العاصمة الكازاخية ضمن مسار عملية آستانة، في التوصل إلى تفاهمات حول مصير إدلب وتشكيل اللجنة الدستورية السورية.

ـ الوقت / وكالات

بيدرسن من أستانا: “نأمل باستمرار التقدم بتشكيل اللجنة الدستورية”

أعرب المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسن، أمس الخميس، عن أمله باستمرار التقدم في تشكيل اللجنة الدستورية السورية وعقد لقاء مع الأطراف السورية بصيغة جنيف قريبا.

وقال بيدرسن في مقابلة مع روسيا اليوم إننا “لا نزال قيد المناقشة بشان عملية اللجنة الدستورية سواء فيما يتعلق بالأسماء أو ما نسميه القواعد الإجرائية أو المرجعيات.. وآمل بأننا سنستمر في التقدم بهذا الملف أيضا”.

وأضاف بيدرسن “يجب أن نسير خطوة تلو أخرى ويجب أن نجد سبيلا لكي نتفق على تشكيلة اللجنة الدستورية ومن ثم نبحث في كيفية بدء عملها”.

وكان رئيس الوفد الروسي إلى أستانا الكسندر لافرينتييف، قال الخميس، أن العمل على تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا، “مستمر” وهذه العملية تدخل “مرحلتها النهائية”.

ولم تسفر حتى الان الجهود الدولية والامم المتحدة في انهاء ملف تشكيل اللجنة الدستورية السورية، بسبب خلافات، لاسيما حول القائمة الثالثة للجنة ، والتي يفترض أن تضم ممثلين عن “المجتمع المدني”.

وعن المشاورات التي أجراها مع أطراف عملية استانا، وصف بيدرسن تلك المشاورات بما فيها الحكومة السورية بـ “الجيدة جدا”، معربا عن أمله في استمرار هذه المناقشات وعقد لقاء مع الأطراف السورية بصيغة جنيف قريبا.

وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك اقتراب من تسوية الأزمة السورية، قال بيدرسن انه “من الصعب القول إننا أصبحنا قريبين من الحل ولكن المهم هو أن نصل إلى اتفاق ونرغب برؤية أفق لبداية بناء السلام في سوريا”.

وانطلقت جولة جديدة من محادثات استانا بشأن سوريا، يوم الخميس، في العاصمة الكازاخية نور سلطان، بلقاءات ثنائية وثلاثية بين الوفود المشاركة في هذا اللقاء.

ـ الوقت / وكالات

مقتل “العقل المدبر” لهجمات سريلانكا

أكد مسؤولون في الشرطة السيرلانكية، الجمعة، أن زعيم جماعة سريلانكية يشتبه في تنفيذه سلسلة من التفجيرات في عيد الفصح، قتل في الانفجار الذي وقع في فندق “شانغري- لا”، أحد الفنادق الستة والكنائس التي استهدفت في الهجمات التي أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصا.
وقالت الشرطة السريلانكية، في حسابها الرسمي على موقع تويتر، إن محمد زهران هاشم، زعيم “جماعة التوحيد” المتطرفة، المعروف بخطاباته المتطرفة على وسائل التواصل الاجتماعي، قد قتل في واحدة من التفجيرات الانتحارية، مضيفة أنها ألقت القبض على الرجل الثاني في الجماعة.

وتابعت أن المحققين توصلوا إلى أن المهاجمين حصلوا على تدريب عسكري من شخص يدعى “أرمي محي الدين”، وأن التدريب على الأسلحة جرى في الخارج، وفي بعض المواقع في المقاطعة الشرقية لسريلانكا.

وذكرت أن المهاجمين عملوا في صالة رياضية محلية ولعبوا كرة القدم باستخدام بطاقات هوية وطنية أصلية.

وأضافت أن السيارات المستخدمة في الهجوم تم شراؤها من وكالة لبيع السيارات في كادواثا، إحدى ضواحي العاصمة كولومبو.

ووصفت تقارير صحفية زهران هاشم بـ”العقل المدبر لهجمات سريلانكا”، مشيرة إلى أنه كان يخطط للهجوم على المفوضية العليا الهندية في العاصمة كولومبو، في وقت سابق من الشهر الجاري، إلا أن العملية أُحبطت.

وكشفت السلطات أن مشغل مصنع النحاس، الذي تم اعتقاله فيما يتعلق بالتفجيرات، قد ساعد محيي الدين على صنع عبوات ناسفة بدائية الصنع وشراء خراطيش فارغة يبيعها الجيش السريلانكي كخردة نحاس.

وأبلغ الرئيس السريلانكي ميثريبالا سيريسينا، الصحفيين في كولومبو، أن حوالي 140 شخصا في الدولة الجزيرة تم تحديدهم على أنه لهم صلات بداعش المتطرف.

وقال إن الحكومة السريلانكية لديها القدرة على السيطرة الكاملة على “أنشطة داعش” في البلاد، مؤكدا “سنتحكم تماما في هذا ونخلق بيئة حرة وسلمية للناس كي يعيشوا”، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”.

ـ وكالات