Call Sy +963 sami.bongj@gmail.com

نوبل للكيمياء تذهب إلى 3 علماء قد يشكلون ثورة في علاج السرطان

فاز ثلاثة باحثين من الولايات المتحدة وبريطانيا وسويسرا، يوم الأربعاء الماضي 4 أكتوبر/تشرين الأول، بجائزة “نوبل” في الكيمياء.

وقالت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم إن جاكوب دوشيت، من جامعة “لوزان”، وخواكيم فرانك من جامعة “كولومبيا”، وريتشارد هندروسون، من مختبر “مرك للبيولوجيا الجزيئية” في جامعة “كامبريدج”، فازوا بجائزة “نوبل في الكيمياء”.وأشارت إلى أنهم حصلوا على الجائزة، التي تصل قيمتها لنحو 1.1 مليون دولار، بسبب مجهوداتهم في تطوير “مجهر إلكتروني” يسمح بـ”تجميد الجزيئات الحيوية” في منتصف حركتها وتصوير عمليات لم يسبق لها رؤيتها من قبل.

ويمكن بفضل ذلك “المجهر” دراسة لبنات لا نهائية من المواد، ودراسة اللبنات الأساسية للحياة، كما يمكن من خلال ذلك المجهر دراسة ورسم خريطة كيف يمكن للخلايا أن تصلح الأحماض النووية التالفة، ما قد يؤدي لتحسين علاجات السرطان.

كما فاز الكاتب البريطاني كازوو إيشيغورو المعروف خصوصا بكتابه “ذي ريماينز اوف ذي داي” (بقايا النهار) بجائزة نوبل للآداب للعام 2017، على ما أعلنت أكاديمية نوبل السويدية الخميس.

nobel_2

وكتبت الأكاديمية في حيثيات قرارها أن إيشيغورو (62 عاما) “كشف في روايات مشحونة بعواطف قوية، الهاوية الكامنة تحت شعورنا الوهمي بالتواصل مع العالم”.

ولد إيشيغورو في ناغاساكي في اليابان وانتقل مع عائلته إلى إنجلترا عندما كان في الخامسة.

وتدور أحداث روايته الأولى “ايه بايل فيو اوف هيلز” (1982) والثانية “أن آرتيست أوف ذي فلوتينغ وورلد” (1986) في ناغاساكي بعد سنوات قليلة على الحرب العالمية الثانية.

وأوضحت الأكاديمية أن “المواضيع التي يرتبط بها اسم إيشيغورو حاضرة منذ البداية: الذاكرة والزمن والتوهم الذاتي”.

وأضافت “يبرز ذلك خصوصا في أحدث رواية له ‘ذي ريماينز اوف ذي داي’، ” التي حولت إلى فيلم سينمائي من بطولةأانطوني هوبكينز الذي يقوم بدور كبير خدم مهووس بالخدمة. وأكدت الأكاديمية أن “كتابات إيشيغورو مطبوعة باسلوب تعبير مكبوح مستقل عن الاحداث المختلفة الدائرة”.

وأصدر إيشيغورو ثمانية كتب وكتب سيناريوهات أفلام ومسلسلات تلفزيونية.

 

فازت مجموعة “الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية” بجائزة نوبل للسلام لعام 2017
وقالت بيريت رايس أندرسون، رئيسة اللجنة النرويجية المانحة للجائزة، إن “المنظمة فازت لجهودها غير العادية التي استهدفت إبرام معاهدة تحظر استخدام الأسلحة النووية.”

_98168737_6b21b61d-ab6d-412c-a6a7-04a2b3decb79

وأضافت: “نعيش في عالم يتزايد فيه خطر الأسلحة النووية أكثر من أي وقت مضى.”، مستشهدة بنموذج كوريا الشمالية.

ودعت أندرسون الدول التي تمتلك أسلحة نووية إلى البدء في مفاوضات للقضاء على تلك الأسلحة تدريجيا.

وتبنت 122 دولة في يوليو/ تموز الماضي معاهدة للقضاء على الأسلحة النووية، لكن الدول التسع التي تمثل القوى النووية الكبرى على مستوى العالم، من بينها بريطانيا والولايات المتحدة، لم توقع على الاتفاقية.

وأسست مجموعة “الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية” وهي تحالف من عدد من المنظمات غير الحكومية المعروفة بإيكان، منذ عشر سنوات، واتخذت من جنيف في سويسرا مقرا لها.

ومن المقرر أن تتسلم إيكان 1.1 مليون دولار، وميدالية، وشهادة تقدير على جهودها في مكافحة انتشار الأسلحة النووية في حفل توزيع جوائز نوبل المقرر إقامته في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

واستهدفت جهود المجموعة في الفترة الماضية لفت الانتباه إلى العواقب الكارثية للأسلحة النووية، ومحاولة التوصل إلى معاهدة تقوم على حظر مثل هذه الأسلحة.

وتنتمي المنظمات غير الحكومية التي تتكون منها المجموعة لأكثر من مئة دولة، ما يجعل تأثيرها بالغا في أنشطة التوعية والترويج للقضايا التي تختارها. 17.

الإعلانات

مقالات ذات صلة

%d مدونون معجبون بهذه: