فيلم ( إنه عالم مجنون مجنون مجنون 1963 )

سيناريو/ ويليام روز و تانيا روز
إخراج: ستانلي كرامر
تحرير الفيلم/  فريدريك كنودتسون, روبرت جونز و جين فاولر جونيور
بطولة/ سبنسر تراسي… النقيب كولبيبر, سيد سيزار… ميلفيل كرامب, ميكي روني …دينغ بيل, باديز هاكيت… بنجي, إثيل ميرمان… السيدة ماركوس, إيدي آدمز… مونيكا كرامب. ميلتون بيرل… راسل فينش, ديك شون…سيلفستر ماركوس, جيمي دورانتي… سمايلر غروغان
تصوير سينمائي: إرنست لازلو
زمن الفيلم: 163 دقيقة  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثمة أحداث تحصل خارج عن المألوف يخوضها جماعة من الرجال للبحث عن الكنز, والأمر يستحق متابعة كل ذلك لمعرفة النهاية, كوميديا سريعة مليئة بالمفاجآت. لم نعتاد على مشاهدة أفلام كوميدية من إخراج “كرايمر” المعروف صاحب أفلام درامية و عن محاكمة وتعاونه الشهير مع الممثل العظيم “سبنسر تريسي” كـ: محاكمة في نورمبرغ 1961, و إرث الريح 1960, رغم ذلك إنه أتقن حقا في إخراج فيلما كوميديا حق الإتقان.

فيلم كوميدي طويل جدا، حتى النقاد أطلقوا عليه “الملحمة الكوميدية”, النسخة التي شاهدتها هي 163 دقيقة, للأسف النسخة بلوراي ذات 210 دقيقة لم أكن محظوظا للحصول عليها لأنني أريد مشاهدة المزيد من الساعات من المرح لا تعوض, جعلني اتأمل كيف صنعوا هذه الأحداث المجنونة المحفوفة بالمخاطر, ملاحقات السيارات السريعة, طائرات, الجري, تدمير الأماكن والمتاجر, أليس هذا تبذير الاموال, لا أعرف كم التكلفة والجهود المبتذلة بالإضافة إلى استعانة الممثلين البدلاء (Stunts) في تصوير المشاهد الصعبة كملاحقة السيارات في الشوارع والحركات السريعة.

شخصيات كثيرة في الفيلم قامت بالإداء الكوميدي الفريد نستمع إلى حواراتهم المشحونة بالعصبية والهوس بعد استماع من الغريب المحتضر بوجود الحقيبة  المدفونة تحت علامة دبليو، تحوي أموال مسروقة تبلغ ثلاثمائة ألف دولار, وهذا هو مفتاح محرك الأحداث حيث أصابهم المس من الجنون، ويبدأ الماراثون عبر الولايات المتحدة للحصول على هذا المال بينما يواجه البعض العراقيل فالمزيد من الشخصيات تدخل في القصة منضمين معهم وأيضا متلهفين في الحصول على المال, البوليس على علم بهذا المال المسروق من قبل المدان السابق يدعى “سمايلر (الغريب، أنه هو نفسه في بداية الفيلم أوصاهم على مكان الحقيبة)”… هنا نريد أن نعرف من في النهاية سيحصل على الحقيبة؟ وهل أبطال الفيلم يتفقون على تقسيم الغنيمة والجشع سائد في نوايا؟… أترك لك مشاهدة الفيلم فكلما يمر الوقت تزداد الصعوبة التي هي في الحقيقة نتيجة غباء وسوء التصرف النابعة من الشخصيات.

الإعلانات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: