وأعلنت البعثة السويدية، برئاسة ماريا نيلسون، التي تعمل في منطقة جبل السلسلة في كوم أمبو بمدينة أسوان، أن المقبرة تقع على عمق 5 أمتر تحت الأرض، وقد تسربت إليها المياه، مما أدى إلى تضررها جزئيا.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، مصطفي وزيري، إن المقبرة غير مزخرفة وتتكون من حجرة للدفن وحجرتين جانبيتن، مضيفا أن المياه الجوفية ملأت المقبرة وأدت إلى تضرر الغرف الداخلية والقطع الأثرية.

وتشير المعلومات أن هذه المقبرة سبق وأن تعرضت لمحاولات للحفر بطريقة غير قانونية، الأمر الذي يفسر سبب امتلائها بالرمال والطمي، مما أعاق إمكانية تقييم الضرر الذي لحق بها بصورة دقيقة.

وعلى الرغم من الحالة السيئة التي وجدت عليها المقبرة الفرعوينة، فقد عثرت بعثة الكشف بداخلها على 3 توابيت مصنوعة من الحجر الجيري، اثنان منها يعودان إلى رضيع وطفل صغير.

وكشفت البعثة أيضا عن مجموعة من المقتنيات والتمائم وبقايا هياكل عظمية لما يقرب من 50 شخصا، نصفها تعود لأشخاص بالغين، والأخرى لأطفال، في مؤشر على وجود مجتمع كامل كان يعيش في تلك المنطقة.

ـ سكاي نيوز عربية