وتشرح الاختصاصية الاجتماعية، إيمي موران، الفروق بين التفكير في حل المشكلات والإفراط في التفكير بها، في كتابها الجديد ” 13 شيئا لا تفعلها النساء القويات عقليا”، وفق ما يقول موقع “هيلث” الطبي.

وتضرب موران مثلا، فتقول إن زميلة لها أيام الدراسة الجامعية كانت تستطلع آراء الآخرين حول الملابس التي يجب أن ترتديها، وكانت في بعض الأحيان تطرق أبواب زميلات أخريات، من أجل مساعدتها في الاختيار.

وأضافت أنها كانت تظن أن ارتداء الملابس التي يحبها الناس سيساعدها في كسب الأصدقاء، لكن الشيء المثير للسخرية أن الناس كانوا يتضايقون من ترددها.

وتشدد الاختصاصية على أن الفرق بين التفكير المفرط والتفكير الذي يؤدي إلى حل المشكلات، هو المنظور الذي يرى فيه الشخص الأشياء.

وأشارت إلى أنه عندما يجد الإنسان نفسه يفكر كثيرا في مشكلة، فعليه أن يجيب عن الأسئلة الثلاثة التالية:

1. هل هناك حل لهذه المشكلة؟

بعض المشاكل لا يمكن حلها. لا يمكن أحيانا طرد المرض من جسد شخص عزيز، ولا يمكن العودة بالزمن لتجنب حادث صادم، لذا فإن الغرق في التفكير بالأمور غير المجدية سيكون ضارا بسلامتك النفسية.

2. هل أركز على المشكلة أم على إيجاد حلول؟
إذا كنت تواجه مشكلة مالية، فإن البحث عن حلول لكسب المزيد من المال أو سداد الديون سيكون أمرا مفيدا، أما تخيل نفسك وقد أصبحت بلا مأوى أو التفكير في كيفية تدهور وضعك المالي، فسيجعلك تشعر بأنك عالق في ورطة.

3. ماذا أنجزت من هذا التفكير؟

إذا كانت تفكر بالوصول إلى منظور جديد لحل المشكلة، فقد يكون ذلك مفيدا، ومع ذلك، إذا فكرت مرارا في كيفية تدحرج الأمور نحو الأسوأ، من دون تحديد إجراءات يمكن أن تساعدك، فهذا يعني أنك تفرط في التفكير، مما قد يؤدي إلى نتائج مدمرة، مثل الأرق والانطواء واضطرابات النوم.