Call Sy +963 sami.bongj@gmail.com

لبنان: القرار ليس بيدنا في دعوة الحكومة السورية للقمة الاقتصادية

أعلن وزير الخارجية اللبناني، أنه “ليس صاحب القرار” في دعوة النظام السوري إلى القمة الاقتصادية العربية المرتقبة في يناير/كانون الثاني الجاري ببيروت، “لكن بإمكانه المبادرة والعمل من أجل حضوره”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية جبران باسيل، عقب لقائه البطريرك اللبناني مار بشارة بطرس الراعي، في مقره بالديمان شمال شرق العاصمة بيروت.

ومن المقرر أن تستضيف بيروت في 19 و20 من الشهر الجاري، القمة التنموية الاقتصادية التي تعقدها الجامعة العربية، في وقت شهدت الأسابيع الأخيرة خطوات عربية للتطبيع مع النظام السوري؛ بينها زيارة أجراها الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، وإعلان الإمارات والبحرين عودة العمل في سفارتيهما بالعاصمة السورية.

وكانت الجامعة العربية قد قررت في نوفمبر/ تشرين ثاني 2011 تجميد مقعد سوريا، على خلفية لجوء “الأسد”، إلى الخيار العسكري لإخماد الثورة السورية المناهضة لحكمه.

وأضاف باسيل: “رأينا كفريق سياسي وخارجية لبنانية معروف، ونحن لم نقطع علاقاتنا بسوريا، ومصلحة لبنان بأن تكون (سوريا) في الجامعة العربية”.
وأشار إلى أن لبنان “كان قد رفض تعليق عضوية سوريا بالجامعة العربية، ومصلحة لبنان تكون بوجود سوريا في الجامعة العربية”.

من جهته، قال النائب ماريو عون، المحسوب على رئيس الجمهورية ميشال عون، في تصريح صحفي أمس الجمعة، إن “التيار الوطني الحر (تيار عون) لن يتفرد بدعوة سوريا إلى القمة الاقتصادية التي ستعقد في لبنان”.

وبيّن أن “هذا الأمر (دعوة سوريا) يمكن حسمه إما بخطوة من قبل جامعة الدول العربية، أو بعد تشكيل الحكومة اللبنانية لتبحث في الموضوع وتتخذ القرار المناسب”.

وفي السياق ذاته، حذّر أمين عام قوى 14 آذار، النائب السابق فارس سعيد، من توجيه دعوة للنظام لحضور القمة الاقتصادية.

وقال عبر حسابه على تويتر: “أنتم أحرار بدعوة من تريدون.. أنتم السلطة وإذا تمت الدعوة بقرار منفرد أو بالتنسيق مع الجامعة العربية، سنتظاهر في بيروت ضدكم وضد الجامعة وضد الأسد.. (هذا) وعد”.

وكانت ميليشيا “حزب الله”، أعلنت أمس في مؤتمر صحفي عبر بيان عن كتلته البرلمانية، أن لبنان معني بدعوة نظام الأسد للمشاركة في القمة الاقتصادية العربية التي ستنعقد على أرضه، متذرعة :”لما في ذلك من قوة للبنان ومصلحة استراتيجية له”.

ويعارض كل من تيار “المستقبل” الذي يتزعمه رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، والحزب “الاشتراكي اللبناني” بزعامة وليد جنبلاط، وحزب “القوات اللبنانية” بزعامة سمير جعجع، عودة العلاقات مع الحكومة السورية.

الإعلانات

مقالات ذات صلة

%d مدونون معجبون بهذه: