Call Sy +963 sami.bongj@gmail.com

سيكون للكرد ثقلهم النوعي في أي حلّ سياسي يخص مستقبل سوريا / أكرم حسين

مبادرة knk  كما فهمت هي لإطلاق حوار كردي كردي، بعد قطيعة طويلة بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي، الذي قام بإغلاق مكاتب المجلس، واعتقال قياداته ونشطائه،  لعدم حصولهم على الترخيص القانوني وفق قوانين “الادارة الذاتية”.

ونتيجة لاحتلال عفرين والتهديد باجتياح منبج والمنطقة الكردية الواقعة في شرقي نهر الفرات، كان لابد من تمتين الجبهة الداخلية، والعمل على الصعيد الدولي لقطع الطريق على أي توغل تركي جديد، يلحق الكوارث بشعبنا ومناطقنا، فالموقف الدولي يضغط باتجاه وحدة الصف والموقف الكرديين، واحتواء الاطراف الكردية والعربية التي تناؤئ الادارة ولا تتشارك معها.

من هنا اعتقد بان مبادرة knk جاءت لتوفير مناخات وشروط الجلوس على طاولة واحدة، للبدء بإطلاق حوار حقيقي لإعادة هيكلة الادارة وسبل المشاركة فيها، وتوحيد الموقف الكردي في مواجهة الاخطار المحدقة داخليا وخارجيا، مما يفترض جدية حزب الاتحاد الديمقراطي، وفتحه لصفحة جديدة مع المجلس الوطني الكردي وفق الرؤية الكردية المشتركة، لتمثيل الكرد في الهيئة التفاوضية كمنصة مستقلة، عندها لا يبقى أي مبرر لوجود المجلس الوطني في الائتلاف لأنه سيكون مكونا قومياً مدعوما من أربعة ملايين كردي، وسيكون للكرد ثقلهم النوعي “السياسي والعسكري” في أي حل سياسي يخص مستقبل سوريا.

ـ أكرم حسين / كاتب وناشط سياسي / القامشلي

الإعلانات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ekrem-hasso@hotmail.com
    2019-01-07 في 1:54 ص - إضافة رد

    نعم بكل تاكيد ماموستا والكثير من العوائق يجب ان تزال من قبل الطرفين ………….. لك المحبة والتقدير

%d مدونون معجبون بهذه: