وقد يشكل فوز اليوم حافزا للفريق الأندلسي للمضي قدما في هذه المسابقة، حيث يحل ضيفا على برشلونة في الإياب في 30 الحالي، بعد أن تراجع في الدوري إلى المركز الرابع وابتعد عن المنافسة، حيث يبتعد عن برشلونة المتصدر بفارق 13 نقطة.

ويمني إشبيلية النفس بوضع حد لهيمنة العملاق الكتالوني على مسابقة الكأس، حيث توج باللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة منها مرتان على حساب الفريق الأندلسي عامي 2016 (2-صفر بعد التمديد) و2018 (5-صفر)، علما بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب برصيد 30 لقبا في 41 مباراة نهائية.

ويمني إشبيلية النفس أيضا بتكرار إنجازه عام 2010 عندما أطاح بالفريق الكتالوني من الدور ثمن النهائي بالفوز عليه 2-1 في كامب نو ذهابا وخسارته صفر-1 في الأندلس إيابا في طريقه إلى لقبه الخامس الأخير.

والتقى الفريقان مرتين هذا الموسم، الأولى في الكأس السوبر في مدينة طنجة المغربية، والثانية في برشلونة في 20 أكتوبر الماضي ضمن المرحلة التاسعة من الدوري وفاز الفريق الكتالوني 2-1 و4-2.