Call Sy +963 sami.bongj@gmail.com

“قسد” تتقدم في آخر جيب لـ «داعش» شرقي الفرات

أكدت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) أنها تواصل تقدمها في آخر جيوب تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في شرق الفرات.

وقالت إنها قتلت 37 عنصراً من التنظيم الإرهابي حتى ظهر أمس «تحت وقع الضربات القاتلة التي يتلقّونها من مقاتلينا بدعمٍ وإسنادٍ مباشر من طيران التحالف الدولي الذي يدك النقاط الأخيرة التي يتحصّن بها الإرهابيّون».

وأوضح بيان لـ«قسد» أن طيران التحالف نفذ 32 ضربة ضد نقاط وتحصينات «داعش»، أدّت إلى قطع 4 من طرق النقل والإمداد، وتدمير 19 موقعاً، ودراجة نارية، ومربض لمدفع الهاون، ومخزن لأسلحة وذخائر. وأضاف البيان أن «المعارك الطاحنة» تسببت بوفاة مقاتل من «قسد» جرّاء انفجار لغم أرضي.

وكانت «قسد» بدأت هجوماً على آخر جيب يتحصن فيها نحو 500 مقاتل من «داعش» في نحو 4 كيلومترات مربعة في منطقة صحراوية شرقي الفرات قرب الحدود السورية العراقية.

واستبعدت مصادر في «قسد» وجود زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي في المنطقة المحاصرة، في حين رجح المصدر السوري وجوده في مناطق سيطرة «داعش» في البادية السورية والمقدرة بنحو أربعة آلاف كيلومتر مربع.

وقالت شبكة «فرات بوست» إن نحو 200 مدني خرجوا من مناطق سيطرة «داعش» بريف دير الزور الشرقي الى مناطق سيطرة «قسد» صباح أمس، وذكرت الشبكة المتخصصة بأخبار شمال شرق سورية أن عدداً من عناصر التنظيم المحليين سلموا أنفسهم لـ«قسد» قبل انطلاق المعارك.

وفي زيارة إلى مواقع القوات الفرنسية قرب مدينة القائم العراقية الحدودية مع سورية على بعد 10 كيلومترات من جيب «داعش» الأخير شرقي الفرات، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي التي وصلت أول من أمس على طائرة عسكرية أميركية أن «النهاية قريبة»، مؤكدة أن «الارهابيين باتوا بلا قائد ولا اتصالات وفي فوضى واندحار».

وقالت إن «الخلافة كمساحة على وشك الاضمحلال، وهي لحظة بالغة الاهمية قاتلنا لأجلها فترة طويلة وشاركت فيها قواتنا في شكل كامل»، مستدركة أن «القتال لم ينته تماماً». وشددت على أن «ما نريد تفاديه تماماً هو اعادة تشكل داعش في اشكال سرية ما سيهدد المنطقة ويمس الاستقرار كما يهدد بلداننا».

الإعلانات

مقالات ذات صلة

%d مدونون معجبون بهذه: