قوات سوريا الديمقراطية تحدد الاستراتيجية العسكرية الجديدة للمرحلة المقبلة

أكد المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية، اليوم الأحد، أن  المعركة ستنتهي بشكل نهائي ضد داعش في سوريا بعد تحرير الأسرى والمدنيين المحتجزين لدى التنظيم، مشيراً إلى أن  “محاولة إيجاد حل عن طريق الحوار مع الحكومة السورية ضمن إطار سوريا موحدة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية قوات سوريا الديمقراطية والاعتراف الدستوري بالإدارة الذاتية المعلنة والفعلية في شمال شرق البلاد”.

وجاء في بيان المجلس الذي تلاه مسؤول العلاقات لقوات سوريا الديمقراطية ريدور خليل، أنه “عقد المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية اليوم الأحد 17 شباط 2019 اجتماعه الدوري بمشاركة كافة قيادات المناطق والمجالس والمؤسسات العسكرية وقد ناقش الاجتماع الوضع العسكري والميداني والحرب على تنظيم داعش في آخر معاقله”.

مضيفاً أنه جرى النقاش “حول مرحلة ما بعد انسحاب قوات الولايات المتحدة الأمريكية وأيضاً ادعاءات الدولة التركية والمنطقة الآمنة ومستقبل العلاقات مع الحكومة السورية والمواضيع الأخرى ذات الأهمية العسكرية والأمنية الحالية والمستقبلية”.

وأشار إلى أنه “نتيجة عملياتنا العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية على مختلف مسمياتها منذ عام 2012، وآخرها ضد تنظيم داعش الإرهابي منذ بداية عام 2014، وحتى الآن بمساندة التحالف الدولي حيث باتت ما تسمى بدولة الخلافة على وشك السقوط عسكرياً وأصبح ما تبقى من عناصر التنظيم محاصرين في منطقة جغرافية صغيرة جداً في قرية الباغوز وساقطين نارياً”.

وأوضح البيان أنه “ستنتهي المعركة بشكل نهائي بعد تحرير الأسرى والمدنيين المحتجزين لدى التنظيم”، لافتاً إلى أنه “حدد الاجتماع الاستراتيجية العسكرية الجديدة لقوات سوريا الديمقراطية للمرحلة المقبلة على الصعيدين القضاء على التنظيم العسكري السري المتمثل في الخلايا النائمة من خلال حملات عسكرية وأمنية دقيقة بمساندة قوات التحالف الدولي، وتجفيف الأرضية الاجتماعية والفكرية والاقتصادية التي يعتمد عليها داعش في استمرارية وجوده”.

وتابع أن “المجلس العسكري ناقش موقف الدولة التركية وادعاءاتها غير الصحيحة بأن قواتنا تشكل خطراً على أمنها والعكس هو الصحيح فالدولة التركية هي المحتلة الفعلية وبشكل مباشر للأراضي السورية في كل من عفرين والباب وجرابلس وإدلب حيث أكد الاجتماع رغبته في حل المشاكل مع الدولة التركية عبر الحوار وفي إطار علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل”، مشدداَ على “على الاستعداد التام لحماية مناطقنا في حال تعرضها لأي اعتداء والترحيب بإنشاء المنطقة الآمنة تحت إشراف دولي بهدف ترسيخ الأمن والسلام على حدودنا الشمالية”.

وبين البيان أنه ” المجلس العسكري ناقش مستقبل العلاقات مع الحكومة السورية وأكد على محاولة إيجاد حل عن طريق الحوار ضمن إطار سوريا موحدة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية قوات سوريا الديمقراطية والاعتراف الدستوري بالإدارة الذاتية المعلنة والفعلية في شمال شرق البلاد”، مؤكداً أن “تحرير عفرين وإعادة سكانها الأصليين إلى ديارهم وإيقاف عمليات التغيير الديمغرافي من أولوياتهم في المرحلة القادمة”.

وختم بيان المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية  أنها “ستقوم قوات سوريا الديمقراطية وبعد الإعلان القريب عن نهاية التواجد العسكري الجغرافي العملي لتنظيم داعش الإرهابي بإعادة هيكلة قواته وتدريبها ونشرها من جديد حسب المتطلبات الأمنية والعسكرية”.

الإعلانات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: