وتخطط شركة السكك الحديدية في اليابان لتشغيل القطار في المرحلة الأولى عند سرعة 360 كيلومترا في الساعة، بزيادة 10 كيلومترات عن القطار الصيني فوشينغ هاو، الذي يربط بين بكين وشانغهاي.

ويبدو تصميم القطار الياباني غريبا نوعا ما، إذ له “أنف” طويل أكثر من المعتاد قبل قمرة القيادة، ومرد ذلك أن المصممين ارتأوا أن هذا أفضل شيء للتغلب على مشكلات الرياح الشديدة عند دخول الأنفاق.

ويبلغ طول “أنف” القطار نحو 22 مترا، ولقمرة القيادة 3 نوافذ، ويتكون القطار الياباني الفائق السرعة من 10 قاطرات، وسيكون لونه فضيا.

ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في يوم واحد أسبوعيا، على مدار 3 سنوات، بين مدينتي مدينتي أوموري وسينداي.

وقطارات الرصاصة ليست بالجديدة على اليابان، إذ دخلت الخدمة للمرة الأولى عام 1964 بالتزامن مع أولمبياد طوكيو، وأصبحت رمزا للكفاء والدقة.

ونادرا ما تتأخر القطارات التي تعرف أيضا بـ” شينكانسن” عن مواعيدها، رغم أن واحدا منها يغادر محطة طوكيو كل بضع دقائق إلى وجهات عدة مثل أوساكا وكيوتو، الأمر الذي يجعلها حلا أفضل من استخدام الطائرات.

ـ وكالات